الكويت: شركة المشروعات السياحية تخطط لزيادة رأس المال للمساعدة في دعم السياحة

قال الرئيس التنفيذي لشركة المشروعات السياحية الكويتية، إن الشركة تعتزم زيادة رأسمالها 250 مليون دينار (831.39 مليون دولار) ليصل إلى 300 مليون دينار من 50 مليونا حاليا، إذ تتطلع إلى تنشيط السياحة في الدولة الغنية بالنفط.

وقال الرئيس التنفيذي عبد الوهاب المرزوق في مؤتمر صحفي، إن الشركة المملوكة للهيئة العامة للاستثمار صندوق الثروة السيادي للكويت تعتزم اقتراض 50 مليون دينار من بنوك محلية لتمويل جزء من مشروعاتها.

وقال “رؤيتنا هي أن نعيد العصر الذهبي للسياحة في الكويت.. القادم أفضل ويرفع الرأس”، مضيفا أن الشركة تسعى لتطبيق 95 مبادرة إستراتيجية تتضمن مشروعات بتكلفة 380 مليون دينار على مدار عشر سنوات.

ارتفاع الإيرادات العامة للأردن 1.207 مليار دينار خلال 7 أشهر

ارتفعت الايرادات العامة للأردن خلال السبعة أشهر الماضية بمقدار 1.207مليار دينار، حيث زادت الإيرادات المحلية بمقدار 770 مليون دينار، والمنح الخارجية 437 مليون دينار.

وحسب بيان صحفي لوزارة المالية الثلاثاء، فقد انخفض رصيد الدين الحكومي حتى نهاية شهر تموز/يوليو وذلك بعد استثناء ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عن مستواه في نهاية حزيران/يونيو من العام الحالي بحوالي 119 مليون دينار، ليصل إلى حوالي 27.194 مليار دينار أو ما نسبته 85.8%، من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لشهر تموز/يوليو الماضي.

وبينت أن هذا الانخفاض جاء نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في إطار تطبيق استراتيجية الدين العام وتنويع مصادر التمويل المتاح.

والحكومة قامت بتسديد سندات خزينة خلال شهر تموز/يوليو الماضي، بمبلغ تجاوز الاقتراض حيث بلغ صافي الإصدارات المحلية حوالي 338 مليون دينار.

وذكر البيان أن العجز المالي للأردن انخفض خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي بمقدار 729 مليون دينار، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع إلى نحو 522 مليون دينار ، جراء التحسن في الإيرادات العامة.

وعلى صعيد النفقات العامة، أظهرت بيانات الوزارة ارتفاعها بمقدار 478 مليون دينار، مرجعة ذلك لحصافة الإدارة المالية التي اتخذت من قبل الحكومة والمعالجة الهيكلية والتشريعية والإدارية في محاربة التهرب والتجنب الضريبي والجمركي.

لجنة مختصة في السفارة العراقية بعمان لبحث تحديات تواجه مستثمرين عراقيين

قال السفير العراقي لدى الأردن حيدر العذاري الثلاثاء، إنه تم تشكيل لجنة للاطلاع على التحديات التي تواجه المستثمرين العراقيين في الاردن، وتزويدها للجنة الاقتصاد النيابية، لبحثها مع المعنيين وتذليلها.

وأضاف العذاري خلال حضوره لقاء مع لجنة الاقتصاد النيابية الثلاثاء، لبحث موضوع المستثمرين العراقيين، أن زيارة الوفود الحكومية والبرلمانية الاردنية للعراق دليل على وجود إرادة سياسية بالانفتاح السياسي على العراق.

وأشار إلى أن العراق تجاوز تحديات الإرهاب، مبينا أن الحياة السياسة في العراق مستقرة.

ولفت إلى أن هناك مشاريع الربط الكهربائي ومد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة وأن إقامة منطقة صناعية حدودية دليل واضح على إرادة سياسية عراقية ايضا بالانفتاح على الأردن.

وأشار إلى أن هناك استثمارات عراقية ضخمة في العراق تقدر بــ 18 مليار دولار في العديد من المجالات وفرت فرص عمل للأردنيين.

وأكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية خالد أبو حسان على متانة العلاقة الأردنية العراقية التاريخية والمتميزة التي أرسى دعائمها قيادتا البلدين.

واضاف خلال اللقاء، أن القمة الثلاثية التي عقدت في بغداد مؤخرا وزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للعراق مرتين خلال شهر دليل واضح على وجود ارادة سياسية عليا بالانفتاح على العراق فضلا عن زيارة وفد برلماني برئاسة رئيس مجلس النواب المحامي عبد المنعم العودات ما هو إلا دليل واضح على وجود إرادة سياسية وشعبية بالانفتاح على العراق.

ودعا إلى زيادة الاستثمارات العراقية في الأردن والمشاركة في إعادة إعمار العراق لافتا إلى أن اللجنة ستعمل على تذليل المعيقات كافة التي تواجه المستثمرين العراقيين مشيرا بالوقت ذاته إلى أن اللجنة تفتح أبوابها أمام السفارة العراقية للاستماع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم وتذليل الصعوبات التي تواجه المستثمرين العراقيين.

ولفت الى مشاريع الربط الكهربائي ومد انبوب النفط من البصرة عبر العقبة واقامة منطقة صناعية حدودية سينعكس ايجابا على اقتصاد البلدين الشقيقين .

ومن جهتهم اكد النواب مقرر اللجنة جعفر الربابعة وخالد البستنجي وخلدون حينا وتمام الرياطي وعبير الجبور وطلال النسور وهايل عياش ووائل رزوق أن العراق عمق استراتيجي للأردن واستقراره من استقرار الأردن داعين إلى تسهيل المهام أمام المستثمرين الأردنيين في العراق والعراقيين في الأردن.

الأردن يؤكد دعمه لمشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار في العراق

عقد وزير الأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي، الثلاثاء، اجتماعا مع وزيرة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة نازنين محمد وسو والوفد المرافق له في العاصمة العراقية بغداد على هامش الزيارة التي يجريها الوفد الأردني إلى العراق برئاسة الكسبي.

وبحث الكسبي ونظيرته العراقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال الإسكان والإنشاء والمقاولات، وذلك من خلال التعاون والتشارك في إنشاء مشاريع إعادة البناء والإعمار في العراق والإشراف وإنشاء المشاريع الحيوية والتنموية بما يساهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في البلدين.

وأكد “دعم الأردن لمشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار في العراق”، تنفيذاً لمخرجات القمة الثلاثية التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد في حزيران/يونيو الماضي التي أكد فيها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أهمية توسيع التعاون الثلاثي في المجالات كافة.

وأستعرض الكسبي، المشاريع والمنجزات التي حققها قطاع الإسكان والإنشاء في الأردن بما ساهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة.

وأبدى الكسبي، “استعداد قطاع الإسكان والإنشاء والمقاولات في الأردن إلى تعزيز آفاق التعاون على المجالات كافة وخصوصاً ما يتعلق بتبادل الخبرات بما يصب بمصلحة البلدين وإعادة الإعمار”.

وأشاد الكسبي، بـ”الإجراءات التحفيزية والتشجيعية التي اتخذها العراق في سبيل تشجيع المقاول والمستثمر الأردني على العمل في العراق بما سينعكس إيجابا على البلدين”، مؤكداً “ضرورة ترجمة هذه الإجراءات التحفيزية إلى عمل حقيقي وجاد يترجم على أرض الواقع”.

من جهتها، قالت الوزيرة وسو إن الاجتماع “يأتي امتداداً للاتفاقية الثلاثية الأردنية المصرية العراقية، مؤكدة “سعي العراق للعمل بشكل جاد لعكس مخرجات القمة إلى عمل ميداني يصب في مصلحة البلدين”.

وأكدت أن العراق “يولي الأهمية لتشجيع الشركات الخاصة الأردنية المختصة في مجال الإسكان والإنشاء والمقاولات في العمل على إعادة الإعمار في البلاد وإنشاء المشاريع الحيوية”، مؤكدة أن العراق “اتخذ إجراءات تساهم في تشجيع المقاول والمستثمر والمهندس الأردني على العمل في العراق”.

وأشارت إلى أن “الفرص والإجراءات التحفيزية موجودة أمام الأردن للعمل في العراق”، مبينة أن “فرص الاستثمار في العراق كثيرة ومتنوعة”.

واستعرضت وسو المشاريع الموجودة في العراق والتي يمكن العمل بها من خلال شراكة بين الأردن والعراق.

وأشادت وسو بكفاءة المهندس والمقاول الأردني والمكانة التي يحظى بها، متطلعة إلى تعزيز التعاون والتشارك بين البلدين في مجال تبادل الخبرات على وجه الخصوص وكافة المجالات المتعلقة بالإسكان والإنشاء والمقاولات.

وتم الاتفاق على توقيع اتفاقية يتم من خلالها تنفيذ مشاريع استشارية هندسية في مجال التصميم والإشراف الهندسي في العراق بين شركات أردنية وعراقية.

على صعيد متصل، أكد الكسبي خلال اجتماعاً آخر عقد في بغداد مع وزير التخطيط العراقي خالد بتال النجم، أن “مخرجات القمة الثلاثية ستنعكس على أرض الواقع من خلال المشاريع التي تم الاتفاق عليها والمشاريع المشتركة المستقبلية”.

رئيس الوفد الأردني الكسبي قال إن البلدين “اتخاذا إجراءات عملية لتطبيق قرارات القمة الثلاثية منها إنشاء المنطقة الاقتصادية المشتركة والتعاون في مجال تصدير النفط والغاز العراقي واستكمال متطلبات الربط الكهربائي، إضافة إلى التوسع في مجالات الاستثمار كافة وتوفير الظروف الأفضل سواء للمستثمر العراقي في الأردن أو الأردني في العراق بما يساهم في دعم اقتصاد البلدين”.

وبين أن الحكومة وبتوجيهات من رئيس الوزراء بشر الخصاونة تحرص على تذليل العقبات أمام المستثمر العراقي من خلال تسهيل الإجراءات الناظمة بالخصوص وتقديم حوافز للمستثمرين في الأردن.

وثمن الكسبي جهود الحكومة العراقية لدعم المستثمر والمقاول الأردني ومنحه أولوية العمل في العراق.

بدوره، شدد النجم على أن “العراق لا ينسى مواقف الأردن المشرفة ومواقف الشعب الأردني في التسعينيات وبعد 2003 الذي احتضن العراقيين”، مشيدا بـ “العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين”.

وأكد أنه “رغم ارتفاع أسعار المواد الإنشائية عالميا وزيادة العرض بقي السوق العراقي مربحاً أمام المستثمرين”، لافتا النظر إلى “حاجة العراق إلى إعادة إنشاء وتأهيل العديد من الطرق وإنشاء وحدات سكنية في مختلف مناطق العراق”.

واتفق الجانبان على تكثيف الجهود المشتركة بين العراق والأردن في مواجهة جائحة كورونا والعمل على الحد من تأثيراتها على اقتصاد البلدين على المدى القريب والبعيد، والتركيز على توسيع الشراكة في المشاريع بين البلدين.

الأردن يؤكد دعمه لمشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار في العراق

عقد وزير الأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي، الثلاثاء، اجتماعا مع وزيرة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة نازنين محمد وسو والوفد المرافق له في العاصمة العراقية بغداد على هامش الزيارة التي يجريها الوفد الأردني إلى العراق برئاسة الكسبي.

وبحث الكسبي ونظيرته العراقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال الإسكان والإنشاء والمقاولات، وذلك من خلال التعاون والتشارك في إنشاء مشاريع إعادة البناء والإعمار في العراق والإشراف وإنشاء المشاريع الحيوية والتنموية بما يساهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في البلدين.

وأكد “دعم الأردن لمشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار في العراق”، تنفيذاً لمخرجات القمة الثلاثية التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد في حزيران/يونيو الماضي التي أكد فيها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أهمية توسيع التعاون الثلاثي في المجالات كافة.

وأستعرض الكسبي، المشاريع والمنجزات التي حققها قطاع الإسكان والإنشاء في الأردن بما ساهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة.

وأبدى الكسبي، “استعداد قطاع الإسكان والإنشاء والمقاولات في الأردن إلى تعزيز آفاق التعاون على المجالات كافة وخصوصاً ما يتعلق بتبادل الخبرات بما يصب بمصلحة البلدين وإعادة الإعمار”.

وأشاد الكسبي، بـ”الإجراءات التحفيزية والتشجيعية التي اتخذها العراق في سبيل تشجيع المقاول والمستثمر الأردني على العمل في العراق بما سينعكس إيجابا على البلدين”، مؤكداً “ضرورة ترجمة هذه الإجراءات التحفيزية إلى عمل حقيقي وجاد يترجم على أرض الواقع”.

من جهتها، قالت الوزيرة وسو إن الاجتماع “يأتي امتداداً للاتفاقية الثلاثية الأردنية المصرية العراقية، مؤكدة “سعي العراق للعمل بشكل جاد لعكس مخرجات القمة إلى عمل ميداني يصب في مصلحة البلدين”.

وأكدت أن العراق “يولي الأهمية لتشجيع الشركات الخاصة الأردنية المختصة في مجال الإسكان والإنشاء والمقاولات في العمل على إعادة الإعمار في البلاد وإنشاء المشاريع الحيوية”، مؤكدة أن العراق “اتخذ إجراءات تساهم في تشجيع المقاول والمستثمر والمهندس الأردني على العمل في العراق”.

وأشارت إلى أن “الفرص والإجراءات التحفيزية موجودة أمام الأردن للعمل في العراق”، مبينة أن “فرص الاستثمار في العراق كثيرة ومتنوعة”.

واستعرضت وسو المشاريع الموجودة في العراق والتي يمكن العمل بها من خلال شراكة بين الأردن والعراق.

وأشادت وسو بكفاءة المهندس والمقاول الأردني والمكانة التي يحظى بها، متطلعة إلى تعزيز التعاون والتشارك بين البلدين في مجال تبادل الخبرات على وجه الخصوص وكافة المجالات المتعلقة بالإسكان والإنشاء والمقاولات.

وتم الاتفاق على توقيع اتفاقية يتم من خلالها تنفيذ مشاريع استشارية هندسية في مجال التصميم والإشراف الهندسي في العراق بين شركات أردنية وعراقية.

على صعيد متصل، أكد الكسبي خلال اجتماعاً آخر عقد في بغداد مع وزير التخطيط العراقي خالد بتال النجم، أن “مخرجات القمة الثلاثية ستنعكس على أرض الواقع من خلال المشاريع التي تم الاتفاق عليها والمشاريع المشتركة المستقبلية”.

رئيس الوفد الأردني الكسبي قال إن البلدين “اتخاذا إجراءات عملية لتطبيق قرارات القمة الثلاثية منها إنشاء المنطقة الاقتصادية المشتركة والتعاون في مجال تصدير النفط والغاز العراقي واستكمال متطلبات الربط الكهربائي، إضافة إلى التوسع في مجالات الاستثمار كافة وتوفير الظروف الأفضل سواء للمستثمر العراقي في الأردن أو الأردني في العراق بما يساهم في دعم اقتصاد البلدين”.

وبين أن الحكومة وبتوجيهات من رئيس الوزراء بشر الخصاونة تحرص على تذليل العقبات أمام المستثمر العراقي من خلال تسهيل الإجراءات الناظمة بالخصوص وتقديم حوافز للمستثمرين في الأردن.

وثمن الكسبي جهود الحكومة العراقية لدعم المستثمر والمقاول الأردني ومنحه أولوية العمل في العراق.

بدوره، شدد النجم على أن “العراق لا ينسى مواقف الأردن المشرفة ومواقف الشعب الأردني في التسعينيات وبعد 2003 الذي احتضن العراقيين”، مشيدا بـ “العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين”.

وأكد أنه “رغم ارتفاع أسعار المواد الإنشائية عالميا وزيادة العرض بقي السوق العراقي مربحاً أمام المستثمرين”، لافتا النظر إلى “حاجة العراق إلى إعادة إنشاء وتأهيل العديد من الطرق وإنشاء وحدات سكنية في مختلف مناطق العراق”.

واتفق الجانبان على تكثيف الجهود المشتركة بين العراق والأردن في مواجهة جائحة كورونا والعمل على الحد من تأثيراتها على اقتصاد البلدين على المدى القريب والبعيد، والتركيز على توسيع الشراكة في المشاريع بين البلدين.

غرفة تجارة عمّان: 350 شركة متضررة من تأخر إنجاز نفق شارع الحرية

بلغ عدد المتضررين من جراء تأخر إنجار نفق شارع الحرية التابع لمشروع الباص سريع التردد حوالي 350 شركة، وفق رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق الثلاثاء.

واشتكى أهالي وتجار في منطقة تقاطع الإرسال في عمان من تأخر إنجاز النفق وتكبدهم خسائر وإغلاق بعضهم لمحالهم التجارية. وطالب أصحاب المحال التجارية في المنطقة الجهات المشرفة على عمل المشروع بفتح طرق فرعية تؤدي إلى محالهم.

توفيق قال لـ “المملكة”، إن 350 شركة متضررة من التأخر في إنجار النفق بشكل مباشر يضاف لها “مئات المكاتب والمجمعات العقارية”.

“لم يتم حصر الخسائر من بداية المشروع لأنها مستمرة خاصة أن الشارع حيوي يربط منطقة مرج الحمام بعمان الشرقية وغيرها، والإيجارات فيه مرتفعة جدا”، بحسب توفيق.

وحول تعويض التجار، لفت توفيق النظر إلى أن “بعض تجار في منطقة طبربور قرروا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالتعويض عن الخسائر التي تكبدوها” مشددا على أنه “من حق كل متضرر أن يحصل على تعويض بدون اللجوء إلى القضاء”.

“سيكون هناك مرحلة ثانية للباص السريع وهنا لا بد من دق ناقوس الخطر خاصة أن هذه المرحلة خطيرة جدا على القطاع التجاري في العاصمة عمان”، وفقا لتوفيق.

وأشار إلى إن “التاريخ لم يشهد تضررا للقطاع التجاري كما شهدته الأعوام 2019 و2020 و2021”.

المملكة

غرفة تجارة عمّان: 350 شركة متضررة من تأخر إنجاز نفق شارع الحرية

بلغ عدد المتضررين من جراء تأخر إنجار نفق شارع الحرية التابع لمشروع الباص سريع التردد حوالي 350 شركة، وفق رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق الثلاثاء.

واشتكى أهالي وتجار في منطقة تقاطع الإرسال في عمان من تأخر إنجاز النفق وتكبدهم خسائر وإغلاق بعضهم لمحالهم التجارية. وطالب أصحاب المحال التجارية في المنطقة الجهات المشرفة على عمل المشروع بفتح طرق فرعية تؤدي إلى محالهم.

توفيق قال لـ “المملكة”، إن 350 شركة متضررة من التأخر في إنجار النفق بشكل مباشر يضاف لها “مئات المكاتب والمجمعات العقارية”.

“لم يتم حصر الخسائر من بداية المشروع لأنها مستمرة خاصة أن الشارع حيوي يربط منطقة مرج الحمام بعمان الشرقية وغيرها، والإيجارات فيه مرتفعة جدا”، بحسب توفيق.

وحول تعويض التجار، لفت توفيق النظر إلى أن “بعض تجار في منطقة طبربور قرروا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالتعويض عن الخسائر التي تكبدوها” مشددا على أنه “من حق كل متضرر أن يحصل على تعويض بدون اللجوء إلى القضاء”.

“سيكون هناك مرحلة ثانية للباص السريع وهنا لا بد من دق ناقوس الخطر خاصة أن هذه المرحلة خطيرة جدا على القطاع التجاري في العاصمة عمان”، وفقا لتوفيق.

وأشار إلى إن “التاريخ لم يشهد تضررا للقطاع التجاري كما شهدته الأعوام 2019 و2020 و2021”.

“أردننا جنة” يسير رحلات مسائية لمهرجان جرش

قال مساعد مدير عام هيئة تنشيط السياحة ومدير برنامج “أردننا جنة” يزن الخضير، إنه سيجري تسيير رحلات مسائية للمواطنين عبر برنامج “أردننا الجنة” إلى محافظة جرش، وذلك لحضور الفعاليات الفنية والثقافية المجانية في مهرجان جرش والتجول في المدينة الأثرية.

وأوضح الخضير في بيان، الثلاثاء، أن “أسعار الرحلة لن تشمل رسوم دخول الفعاليات المدفوعة الأجر”، لافتاً إلى أن حضور المشاركين للفعاليات المدفوعة سيكون اختياريا.

وبين أن سعر الرحلة سيكون 10 دنانير شامل المواصلات المجانية في حافلات سياحية ودليل سياحي مرافق للرحلة، بالإضافة الى وجبة غداء، مشيراً إلى أن برنامج هذه الرحلات سيبدأ في الفترة من 22 أيلول/سبتمبر الحالي ولغاية 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ولفت الخضير الى أن عمليات الحجز للرحلات ستكون من خلال مكاتب السياحة والسفر المدرجة على تطبيق أردننا جنة “Jannah.jo” على الهواتف الذكية.

ونوه الخضير، إلى أنه وبحسب تعليمات إدارة مهرجان جرش، لن يسمح للمواطنين بالدخول الى فعاليات المهرجان لمن لا يحمل تطبيق سند أخضر، الخاص بالأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا.

الأردن يتطلع إلى إشراك القطاع الخاص في إعادة إعمار العراق

بحث وزير الأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي والوفد الأردني المرافق له خلال اجتماع مع رئيس اتحاد المقاولين العرب نقيب المقاولين العراقيين علي السنافي ومجموعة من المقاولين العراقيين، الثلاثاء، في بغداد تعزيز آفاق التعاون والتشارك بما يخص قطاع الإسكان والإنشاء والمقاولات.

وقال الكسبي خلال الاجتماع، إن “الأردن يسعى لتعزيز آفاق التعاون والتشارك مع العراق في المجالات كافة وخصوصاً ما يتعلق في مجال الإسكان والإنشاء والمقاولات”، مبدياً تطلع الأردن لإشراك القطاع الخاص والشركات الأردنية في إعادة إعمار العراق وإنشاء المشاريع التنموية بما ينسجم مع تطلعات قيادتي البلدين.

الكسبي لفت إلى أن التسهيلات التي منحتها الحكومة العراقية ستساهم في تشجيع المقاول الأردني وتذليل العقبات أمام شركات المقاولات الأردنية ما سيساهم وينعكس إيجاباً على اقتصاد البلدين والخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكّد الكسبي السعي إلى “تشجيع الشركات الأردنية المختصة في المقاولات للعمل لدى العراق “.

من جهته أشاد أحمد اليعقوب نقيب المقاولين الأردنيين بجهود الحكومة بشكل عام ووزارة الأشغال العامة والإسكان لترجمة توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تهدف لدعم قطاع المقاولات في الأردن ما ساهم في أن تنعكس إيجاباً على مكانة شركات المقاولات على المستوى الدولي.

وأوضح أن قطاع المقاولات والإنشاء يحظى باهتمام كبير أكثر من أي وقت مضى من قبل الحكومة لإدراكها بأهمية القطاع وما يقدمه لعدد من القطاعات المساندة له.

وبين أن الاهتمام انعكس على أرض الواقع من خلال تحفيزه على الاستثمار محلياً وخارجياً لما للمقاول الأردني من مكانة متميزة يحظى بها في الأردن.

بدوره، أكد السنافي أن اللقاءات والاتفاقيات بين البلدين ستنعكس على أرض الوقع لعمل شراكة حقيقية لإعادة إعمار العراق.

وثمن اهتمام حكومتي البلدين والإجراءات التي تم اتخاذها لدعم القطاع الخاص بعد التبعات الاقتصادية الصعبة التي مرت بها القطاعات الاقتصادية كافة بما يساهم في دعم اقتصاد البلدين.

وشدد على أن اللقاءات التي عقدها الوفد الأردني في بغداد مثمرة جداً تمخضت عن شراكات حقيقية.

يشار إلى أن الكسبي والوفد المرافق له، التقى ظهر الثلاثاء بلقاءين منفصلين بوزيرة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة نازنين محمد وسو ووزير التخطيط العراقي خالد بتال النجم بحضور السفير الأردني في بغداد منتصر العقلة.

“الاستهلاكية المدنية”: تخفيضات من 5-36% على عشرات السلع من الخميس

تجري المؤسسة الاستهلاكية المدنية “تخفيضات وعروضاً ترويجية كبيرة” على أكثر من 200 سلعة غذائية وغير غذائية اعتباراً من الخميس وحتى مساء السبت الذي يوافق 7 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وبنسبة تتراوح من 5-36%، وفق ما أفادت المؤسسة الأربعاء.

وأوضح مدير عام المؤسسة سلمان القضاة في بيان، أن “جميع العروض والتخفيضات متوفرة في جميع أسواق المؤسسة المنتشرة في محافظات وألوية المملكة البالغ عددها 67 سوقاً وبكميات كبيرة تلبي حاجة المواطنين”.

ودعا القضاة، المواطنين، إلى “الاستفادة من هذه العروض والتخفيضات والرجوع لصفحة المؤسسة الرسمية على موقع فيسبوك، للاطلاع على تفاصيل الأصناف وأسعار هذه العروض والتخفيضات”.

و”دفعة التخفيضات تأتي استمرارا لنهج المؤسسة بالتخفيف عن كاهل المواطنين ولا سيما ذوي الدخل المحدود والمتوسط وحمايتهم من ارتفاع الأسعار” بحسب القضاة.

وتشمل التخفيضات “الأرز بأنواعه، السكر، الحليب، الزيوت النباتية، زيت الزيتون، الطحين، الشاي، السمنة، الألبان والأجبان، البقوليات والحبوب، المعكرونة والشعيرية، سكالوب وبرغر دجاج وبقري، مرتديلا مبردة، تونة وسردين، حمص وفول معلب، عسل ومربى، العصائر الطبيعية، المجمدات”، إضافة إلى “توفر عروض وتخفيضات على مواد الشامبوهات والمنظفات والصابون ومزيل العرق والورقيات وفوط الأطفال والكمامات الطبية والمعقمات والمراوح الكهربائية وأباريق الكهرباء” على ما أكد القضاة.

واشار إلى أن “المواد المخفضة كافة اجتازت الفحوص المخبرية والاشتراطات الصحية اللازمة قبل طرحها للأسواق”، مشدداً على أن “المؤسسة تعتمد معيار الجودة والفحوص المخبرية أساساً لشراء السلع وبيعها”.

ودعا القضاة، مرتادي أسواق المؤسسة، إلى “ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة العامة من ارتداء الكمامة وترك مسافة أمان داخل السوق، حرصاً على سلامتهم وسلامة موظفي المؤسسة القائمين على خدمتهم”.