ما هي السيناريوهات المحتملة في الجزائر؟

الجزائر – دفعت الاحتجاجات التي شارك فيها مئات الآلاف من الجزائريين خلال الشهر المنصرم، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التخلي عن الترشح لولاية خامسة.

وأجّل بوتفليقة الانتخابات التي كانت مقررة أساسا في أبريل، وأعلن أن خبراء سيشرفون على انتقال إلى “نظام جديد” في الأشهر المقبلة. ويقول المحتجون إن هذا لا يكفي.

ما سبب الاحتجاجات؟

السبب المباشر هو ترشح بوتفليقة، إذ انتشرت الدعوات للاحتجاجات بعد أن تأكد ذلك في العاشر من فبراير .

وبدأت المسيرات الحاشدة في 22 فبراير وتصاعدت الأعداد خلال الجمعتين التاليتين. واتسعت رقعة الاحتجاجات بعد أن تخلى بوتفليقة عن خططه للترشح لكنه لم يتنح، مما أثار تكهنات بأنه سيبقى في السلطة لبقية العام.

واستفادت الاحتجاجات، حسب تقرير لوكالة رويترز، من الإحباط الذي يسيطر على ملايين الجزائريين الذين يشعرون بأنهم مستبعدون سياسيا واقتصاديا فضلا عن استيائهم من نخبة شاخت في مواقعها منذ سيطرتها على مقاليد الحكم في الجزائر عقب الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

ومنذ عام 1999 أصبح بوتفليقة رمزا لجيل الاستقلال الذي يتشبث بالسلطة، وأشرف على عودة الاستقرار بعد العشرية السوداء في التسعينيات، لكن في عقده الثاني في السلطة كان قعيدا وغائبا تقريبا عن الحياة العامة.

وتعثرت خطط تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط في نظام “متصلب” يرى كثيرون أنه فاسد وتمزقه المحسوبية، حسب رويترز.

كيف استمر بوتفليقة طويلا؟

فقدت الجماعات الإسلامية الرئيسية مصداقيتها بسبب ما اقترفته خلال الحرب في التسعينات. وإلى جانب ذلك جرى استمالة المعارضة الليبرالية ثم استبعادها عندما انتهت الحرب.

ومع ترسيخ حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أقدامه في السلطة، بدأت تسود البلاد حالة من اللامبالاة السياسية وتراجعت نسبة المشاركة في الانتخابات.

وعندما اجتاحت المنطقة انتفاضات عام 2011، استخدمت الجزائر الإجراءات الأمنية المشددة وأموال النفط لتجنب الاحتجاجات.

وسبق أن شهدت الجزائر احتجاجات محلية متكررة لكنها كانت تطالب بزيادة الموارد الحكومية وليس بالتغيير السياسي، بحسب وكالة “رويترز”.

وانتشرت المعارك بين الفصائل والكتل السياسية في وسائل الإعلام المحلية، التي تتمتع بحرية نسبية وفقا للمعايير الإقليمية. وحينها، مثلما هو الحال الآن، لم تتمكن فصائل النخبة الحاكمة ولا بوتفليقة وحاشيته فيما يبدو من الاتفاق على خطة للخلافة.

من يدير البلاد؟

لم يظهر بوتفليقة في مناسبات العامة إلا نادرا منذ تعرضه لجلطة في عام 2013، لكنه بحلول ذلك الوقت كان قد همش القادة العسكريين الذين أوصلوه إلى السلطة. وترك الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق رئاسة المخابرات العسكرية في 2015. وكان يُنظر للرجل على نطاق واسع على أنه مركز القوة الحقيقي في الجزائر.

وفي حين ظل الجيش أقوى مؤسسة في الجزائر، زاد نفوذ حاشية الرئيس، بمن فيهم شقيق بوتفليقة الأصغر سعيد، كما استفادت نخبة صاعدة من رجال الأعمال من زيادة إيرادات النفط.

ما هي السيناريوهات المحتملة؟

أعلن بوتفليقة أن مؤتمر وطنيا مستقلا وشاملا سيضع دستورا جديدا ويحدد موعدا للانتخابات على أن يختتم عمله بحلول نهاية العام. وتشكلت حكومة جديدة مؤقتة من الخبراء يرأسها نور الدين بدوي.

لكن هذه الخطة أصبحت موضع شك بسبب ضعف موقف بوتفليقة، فالمتظاهرون يريدون منه التنحي عندما تنتهي فترة ولايته ومدتها خمس سنوات في أبريل، ويقولون إن هدفهم مواصلة الضغط ومنع تسلل “نظام بوتفليقة”.

وقال رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إن على الجيش أن يتحمل مسؤولية حل الأزمة، لكنه يترقب الموقف حتى الآن. والجيش أكثر ترددا في التدخل مباشرة عن الماضي.

وحسب رويترز، قد يأتي زعيم جديد من التيار السياسي الرئيسي في البلاد، ومن بين من برزوا كقادة للاحتجاجات رئيس الوزراء الأسبق أحمد بن بيتور والناشط الحقوقي والمحامي مصطفى بوشاشي.

ما هي التحديات التي تواجه المحتجين؟

يحاول المحتجون الحفاظ على السلمية، ويساروهم القلق منذ البداية من أن تدفع فصائل داخل قوات الأمن المحتجين إلى العنف لتشويه سمعتهم أو من أن تنحى المظاهرات منحى عنيفا عندما لا تتم تلبية مطالب المحتجين.

ثمة تحد آخر يتمثل في العثور على قادة يتمتعون بخبرة كافية ودعم واسع النطاق في ظل افتقار من خدموا في عهد بوتفليقة للمصداقية في أعين المحتجين.

ويخشى المحتجون أن تتطلع الفصائل التي تمسك بالسلطة وشبكات المحسوبية المرتبطة بها إلى البقاء حتى عندما تتخلى عن بوتفليقة. ويعتقد معظم المراقبين بأنه عندما يترك بوتفليقة وجماعته السلطة، سيبقى النظام.

ما هي المخاطر؟

الجزائر أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة ويربو عدد سكانها على 40 مليون نسمة، وهي منتج رئيسي للنفط والغاز وعضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومورد رئيسي للغاز إلى أوروبا.

وتنظر دول الغرب للجزائر على أنها شريكة في مكافحة الإرهاب، وتلعب دورا عسكريا مهما في منطقة شمال أفريقيا والساحل الأفريقي وتبذل جهودا دبلوماسية في الأزمات في مالي وليبيا. سكاي

الجزائر.. قوى معارضة ترسم خريطة “ما بعد بوتفليقة”

الجزائ – دعت قوى من المعارضة الجزائرية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي، وتشكيل هيئة رئاسية للإشراف على مرحلة انتقالية لحين إجراء انتخابات.

واجتمعت أحزاب من المعارضة، السبت، لبحث آلية للخروج من الأزمة الحالية، حيث دعت إلى مرحلة انتقالية بعد تنحي بوتفليقة يجري فيها تشكيل هيئة رئاسية.

وقالت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، إن الهيئة يجب أن تتشكل من شخصيات وطنية تمتنع عن الترشح في الانتخابات المقبلة.

وأوضحت أنه يجب على هذه الهيئة الرئاسية أن تتمتع بصلاحيات الرئيس وتقوم بتعيين حكومة كفاءات وانشاء هيئة مستقلة للانتخابات وتعدل قانون الانتخابات على ان تنتهي هذه الإجراءات في خلال 6 أشهر.

ودعت المعارضة الجزائرية الجيش إلى الاستجابة لمطالب الشعب والمساعدة على تحقيقها.

ويوم الجمعة، احتشد مئات الآلاف من الجزائريين للمطالبة بتنحي بوتفليقة فورا بينما يكافح ليستمر على الساحة السياسية في وجه احتجاجات لا تتوقف وتخلي حلفاء قدامى عنه.

واستجاب بوتفليقة (82 عاما)، في وجه المظاهرات الأسبوع الماضي وأعلن أنه لن يسعى لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يعلن تنحيه وقال إنه سيظل في منصبه لحين صياغة دستور جديد مما يعني تمديد فترة حكمه.

وتسببت تلك الخطوة في تصاعد الغضب الشعبي وبدأ الكثير من حلفاء بوتفليقة في التخلي عنه.

وحتى إذا أعلن بوتفليقة تنحيه عن السلطة فإنه لم يتضح إن كانت الاحتجاجات الآخذة في الاتساع تستطيع إسقاط الشبكة التي تضم قيادات الحزب الحاكم وكبار رجال الأعمال وقادة الجيش.

وقد تسعد هذه الشخصيات، برحيل بوتفليقة لكنها ستقاوم على الأرجح أي تغييرات سياسية كبيرة مثلما حدث في الماضي.

وفيما يمثل أبرز تطور على مدى شهر من الاحتجاجات ألقى رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح بثقل الجيش وراء المحتجين يوم الأربعاء، وقال إنهم عبروا عن “أهداف نبيلة”.

ومثلت هذه انتكاسة كبيرة لبوتفليقة الذي عزز وضعه على مدار السنين بمساعدة الجيش وكبار رجال الأعمال الذين مولوا حملاته الانتخابية.

من يحرك الشارع الجزائري… وما علاقة الاستخبارات السابقة؟

عواصم – (اندبندنت عربية)

يهدد المتظاهرون في الجزائر بتغيير أسلوبهم الاحتجاجي مع السلطة، مع بداية الجمعة السادسة، بعد تجاهل مطالبهم وتمسك كل أطراف النظام بمواقعهم، ضاربين عرض الحائط خروج ملايين الجزائريين من كل المستويات إلى الشارع، للمطالبة بالتغيير ورحيل النظام، على الرغم من محاولات التهدئة، بداية من التراجع عن الولاية الخامسة وصولاً إلى محاورة شباب الحراك الشعبي. فمن يحرك الشارع؟

تزداد التجاذبات داخل أوساط السلطة في الجزائر، ويحاول الممسكون بالحكم تحويل الاحتقان السائد في البلاد إلى صالحهم عبر إبعاد المجتمع المدني. إذ لجأت بعض الجهات المستفيدة من النظام إلى اتهام أخرى بأنها وراء ما يحدث في الشارع من حراك شعبي. ويذهب بعضهم إلى اتهام رئيس الاستخبارات السابق محمد مدين بأنه من يحرك بيد خفية الاحتجاجات الحالية للثأر من تهميشه. غير أن التزام النظام الصمت أمام المطالب المرفوعة، استفزّ المتظاهرين الذين اعتبروا أنها حيلة لكسب الوقت لاختيار مرشح يخلف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

السلطة تلتزم الصمت… قلق في الشارع وتخوّف من الانزلاق

أوضحت الطالبة الجامعية أسماء، التي تشارك باستمرار في مسيرات الجمعة، أن “الشعب لا يكتفي في هذه المرحلة بخروج بوتفليقة من المشهد العام، إنما يجب أن يتبعه رحيل الوجوه المرتبطة بالفساد والمحسوبية والتي تتحمل مسؤولية ما آلت إليه البلاد”. إذ بات من الضروري الإنصات إلى صوت الشعب، ولا مجال للالتفاف على مطالبه المشروعة، وقالت “يجب إفساح المجال للشباب وأصحاب الكفاءات للإسهام في بناء جمهورية جديدة قوامها الديمقراطية والعدالة والحرية”.

وعبّر أستاذ العلوم السياسية أنس ولد قدور عن قلقه إزاء الصمت الذي تلتزمه السلطة في التعامل مع الحراك الشعبي والانسداد السياسي الحاصل، ما يزيد من حدة التوتر. وتابع أنه “من غير المعقول أن يسير الناس آلاف الكيلومترات ويكتبون بحاراً من الحبر، ولا يحرك هؤلاء ساكناً، خصوصاً أن مطالب الشعب واضحة”، متسائلاً “كيف لم يتقدم أحد بمبادرة أو اقتراح، فالوضع يستدعي التدخل قبل تأزّم الأمور وانزلاق الوضع”، معتبراً أن “الشارع يزداد غضبه، وقد يُستغل من أطراف تدفع به نحو المجهول”.

الأمر الذي يفتح باب الشكوك في وقوف جهات وراء احتجاجات الجزائر، هو رد فعل الأجهزة الأمنية التي سمحت بالتظاهر في العاصمة، بعدما كانت “المصالح ذاتها” تمنع أي تجمهر أو اعتصام طيلة سنوات مضت، بالإضافة إلى عدم استعمال القمع مع المحتجين، إلا أحياناً قليلة بسبب محاولات جماعات صغيرة الوصول إلى القصر الرئاسي. فمن هي الجهة التي استطاعت أن تخرج ملايين الجزائريين في وقت واحد؟

يقول ولد قدور “من المتفق عليه أن الدعوة انطلقت من وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بالتأكيد هناك جهات استغلت تلك الوسائل لإحداث هذا الحراك”.

الوعي يقود الاحتجاجات

يرجع المحلل السياسي عبد العالي رزاقي، من جانبه، نجاح الحراك الشعبي إلى وعي الشباب بضرورة إجهاض محاولات استرجاع الاحتجاجات من طرف بعض الجهات، مشيراً إلى طرد شخصيات سياسية من المسيرات، كما أن التفاف الشعب حول نفسه، ورفضه أيّ حزب سياسي، أسهما في استمرار الحراك سلمياً.

في ظل استمرار الغموض والضبابية من طرف السلطة، يزداد الضغط على المتظاهرين من الشباب الذين لا يملكون الصبر والحنكة، ما يجعلهم يتعاملون مع الوضع المفروض من السلطة في شكل هادئ، خصوصاً أن المطالب رفعت منذ شهر ولم تلقَ آذاناً صاغية، ما يجعل الأيام المقبلة صعبة على الشارع والسلطة على حد سواء، إذا استمر “التجاهل” أو أتُخذت قرارات ضدّ ما يريده الشعب.

انطلاق أعمال مؤتمر آفاق الأردن الاقتصادي بمشاركة عربية وعالمية

عمان – قال نائب محافظ البنك المركزي الدكتور عادل شركس: إن البنك المركزي يتبنى النهج القائم على دراسة وتحليل المخاطر تجاه الابتكارات الرقمية ووضع الاجراءات الضابطة لها؛ حرصا على ضمان استقرار القطاع وحماية المستهلك المالي.
جاء ذلك خلال افتتاحه مؤتمر آفاق الاقتصادي الحادي عشر في منطقة البحر الميت، مندوباً عن محافظ البنك المركزي الذي يعقده المنتدى الاقتصادي الأردني بالتعاون مع البنك المركزي وتنظيم من مجموعة آفاق الدولية، لمناقشة تقنيات التكنولوجيا المالية ومخاطر العملات الرقمية.
وأضاف شركس، ان الثورات والابتكارات التكنولوجية تمكنت من استحداث وتطوير تقنيات عديدة، منها تقنية “البلوكشين” التي تمثل دعامة أساسية لتحقيق الاقتصاد الرقمي وتعزيز التنافسية بما توفره من بيئة آمنة وفعّالة تمكن من استحداث وابتكار خدمات ومنتجات رقمية غير تقليدية، ما يسهم بفتح آفاق جديدة للأعمال وتحقيق قفزة نوعية للخدمات المقدمة في عدة مجالات خاصة القانونية والعلمية منها.
وأكد دعم البنك المركزي المستمر للمبادرات والابتكارات التي تعزز إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية بيسر وكفاءة وأمان، مشيراً إلى أن البنك، أنشأ مختبر ابتكارات للتكنولوجيا المالية بهدف احتضان وإتاحة الفرصة للرياديين أصحاب الأفكار المبتكرة للمساهمة بتطوير القدرات الرقمية وتشجيع الابتكار والتطوير في مجال التكنولوجيا المالية.
بدوره، بين رئيس هيئة الأوراق المالية محمد صالح الحوراني أن سوق عمان المالي من أقدم الأسواق بالمنطقة، وانحصر تعامله بالأوراق المالية المحلية منذ نشأته، ما ترك فراغاً تشريعياً وتنظيمياً للتعامل بالبورصات الأجنبية لمدة طويلة بشكل رسمي ومنظم.
وقال: إن الهيئة أصدرت تعليمات تنظيم تعامل شركات الخدمات المالية في البورصات الأجنبية، وفتحت الأبواب لمنح تراخيص للشركات الراغبة بالتعامل في البورصات الأجنبية، حيث راعت هذه التعليمات؛ التعامل بالأوراق المالية والسلع والعملات وعملت على الموازنة بين حماية المستثمر من مخاطر التعامل وفتح المجال للمستثمرين بكفاءة من خلال شركات مرخصة.
واشار إلى أن عدد التراخيص التي أصدرتها الهيئة بلغت 16 ترخيصاً لشركات قائمة و5 تراخيص لشركات جديدة.
وقال رئيس مجلس أمناء منتدى الفكر الاقتصادي والديمقراطي الدكتور محمد الحلايقة، إن الجيل الجديد من الانترنت هو تقنية البلوكشين، حيث تستحوذ التجارة الإلكترونية سنوياً على مئات المليارات من مجمل التجارة العالمية، ما يتطلب الاستجابة لهذه التغيرات ببناء منظومة تشريعية متطورة تحاكي الاقتصاد الرقمي العالمي.
وقال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر خلدون نصير: إن المؤتمر يأتي استكمالاً للدورة السابقة التي عقدت العام الماضي، وأن عقد المؤتمر في الأردن للعام الحادي عشر على التوالي مؤشر على الثقة الكبيرة بالاقتصاد الوطني.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين، عدداً من المحاور المهمة من خلال استضافة نخبة من خبراء التقنيات الاقتصادية الحديثة من العرب والأجانب خصوصاً ما يتعلق بتطبيق تقنية “بلوكشين” و”التقنيات المالية في القطاعات المالية والمصرفية والاستثمارية”.
ويقام على هامش المؤتمر معرض “فوركس الأردن” الخامس عشر، والذي يختص بالأسواق المالية العالمية بمشاركة شركات “الفينتك” و”البلوكشين” من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز فرص الاستثمار في الأردن من خلال التعاون مع هيئة الأوراق المالية.

 

الأردنیون یقترضون 106 ملایین دینار خلال شهر

عمان-  منحت البنوك المحلیة في أول شھر من العام الحالي قروضا (تسھیلات ائتمانیة) بقیمة 106 ملایین دینار، بحسب نشرة البنك المركزي.

وبلغت القیمة الإجمالیة للقروض الممنوحة في نھایة كانون الثاني (ینایر) 26.2014 ملیار دینار مقارنة مع 26.108 ملیار مستواھا في نھایة العام الماضي، بحسب جدول التسھیلات الائتمانیة الممنوحة من قبل البنوك وفقا للنوع.

وبذلك، فقد ارتفعت التسھیلات الائتمانیة في أول شھر بنسبة 0.4% مقارنة مع مستواھا في نھایة العام.

وتعرف التسھیلات الائتمانیة بالخدمات المقدمة للعملاء التي یتم بمقتضاھا تزوید الأفراد والمؤسسات والمنشآت في المجتمع بالأموال اللازمة على أن یتعھد المدین بسداد تلك الأموال وفوائدھا والعمولات المستحقة علیھا والمصاریف دفعة واحدة أو على أقساط في تواریخ محددة، ویمنح الائتمان المصرفي بناء على مجموعة من الشروط، ومن بینھا وجود الضمانات التي تكفل للبنك استرداد أموالھ في حال توقف العمیل عن السداد بدون أي خسائر.

كما بلغت قیمة القروض الممنوحة للقطاع الخاص 23.746 ملیار دینار في نھایة كانون الثاني (ینایر) الماضي مرتفعة بنسبة 0.3% عن نھایة العام الماضي أو ما مقداره 83 ملیون دینار.

وشكلت القروض الممنوحة للقطاع الخاص ما نسبتھ 90.5% من إجمالي القروض الممنوحة من البنوك.

وبلغت قیمة التسھیلات ضمن نوع جاري مدین في نھایة كانون الثاني (ینایر) الماضي 3.059 ملیار دینار مقارنة مع 3.082 ملیار دینار؛ أي بنسبة تراجع 0.7%، وبلغت نسبة تلك التسھیلات من القیمة الإجمالیة للتسھیلات الممنوحة في أول شھر من العام الحالي نحو 11.06%، في حین بلغت قیمة التسھیلات نوع قروض وسلف في نھایة كانون الثاني (ینایر) الماضي 17.07ملیار دینار مقارنة مع 16.962 ملیار دینار في نھایة العام 2018؛ أي بنسبة ارتفاع 0.6%.

وبلغت نسبتھا إلى إجمالي التسھیلات في أول شھر من العام الحالي 65.1% وبلغت التسھیلات تحت بند ذمم بنوك إسلامیة 5.681 ملیار دینار في أول شھر من العام الحالي مقارنة مع 5.635 ملیار دینار في نھایة العام 2018 بارتفاع نسبتھ 0.4% وبلغت التسھیلات تحت بند ذمم بنوك إسلامیة 5.681 ملیار دینار في أول شھر من العام الحالي مقارنة مع 5.653 ملیار دینار في نھایة العام 2018 بارتفاع نسبتھ 0.4% في حین بلغت التسھیلات الائتمانیة تحت بند قیمة البطاقات الإئتمانیة في نھایة كانون الثاني (ینایر) الماضي 166.1 ملیون دینار مقارنة مع 167.3 ملیون دینار في نھایة العام 2018 بنسبة تراجع نسبتھ 0.7% في حین بلغت قیمة التسھیلات بنوع كمبیالات اسناد مخصومة 227.9 ملیون دینار مقارنة مع 242.7 ملیون دینار بانخفاض نسبتھ 6%. (الغد)

السلوك العشوائي

يوسف محمد ضمرة 

 

نظرية السلوك العشوائي (Random walk)، طبقت في الأسواق المالية عن كيفية تحرك أسعار الأسهم، وهل يمكن التنبؤ بسعر السهم أو الأدوات المالية في المستقبل أم لا، وتوصلت الدراسات التطبيقية، منتصف القرن الماضي، إلى أنه لا يوجد نظام يساعد أو معادلة للاعبين في السوق ليتنبؤوا بالأسواق المالية وأداء الأسهم ليخلصوا الى أن حركة أسعار الأسهم تتبع نظاما عشوائيا (Random walk).
وبعد ذلك كانت الخلاصة؛ إذ اعتبرت نظرية السوق الكفؤ efficient-market hypothesis (EMH)، ومضمونها أن أسعار الأسهم تتحرك وفقا للمعلومات الحديثة، وبناء على ذلك تم تصنيف الأسواق على أساس حجم المعلومات التي تنعكس على أسعار الأسهم؛ ضعيف ومتوسط وقوي، ومعظم الأسواق المتطورة والدراسات التطبيقية تؤكد أن الأسواق المالية العالمية المتطورة والناشئة قوية وتتفاعل مع الأخبار الجيدة والسيئة بالتحرك صعودا أو هبوطا.
هذا العلم تحول من نظري الى تطبيقي كأي نظرية، وإلى معادلات تثبت ذلك، وبعد ذلك صدر في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات (الاقتصاد السلوكي)، الذي باتت نظرياته مناقضة لكل النظريات الاقتصادية والمالية التقليدية، ومنها التي تتعلق بكفاءة الأسواق؛ إذ عزت أداء المشاركين في الأسواق المالية الى تأثيرات نفسية لأولئك المستثمرين على حركات الأسهم، فتم إدخال علم النفس البشري في الأداء المالي.
كل النظريات كانت تفترض بأن المستثمر عقلاني في تصرفاته الاستثمارية وتدرس سلوكه في هذا السياق، لكن وجد في علم النفس أن سلوكه يتأثر بنفسيته، وطبقت على أساسها النظريات السلوكية على الأفراد والمجتمعات بمن فيهم المستثمرون، وأثبتت نجاحها خاصة في بعض القضايا التي لم تستطع أن تفسرها النظريات التقليدية، ومنها على سبيل المثال انهيار الأسواق العالمية في العام 1987.
يشار إلى أن جائزة نوبل للعام 2017 فاز بها البروفيسور ريتشارد ثالر في مجال الاقتصاد السلوكي بتسليطه الضوء على كيفية اتخاذ الأشخاص القرارات الاقتصادية السيئة.
ودفعت أبحاث البروفيسور ثالر، بريطانيا، إلى تأسيس “وحدة للتنبيه” خلال ولاية رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون. وجرى إنشاء هذه الوحدة في العام 2010 للتوصل إلى سبل إبداعية لتغيير السلوك العام.
حاليا، أجواء التشاؤم تطغى على الاقتصاد الوطني، ونجدها إما على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى في الصحافة، ومرد جزء كبير منها الى السلوك الاجتماعي الذي يسيطر ويرتبط الى حد ما بالثقافة السائدة في المجتمع. لا أحد ينكر بأنه يوجد تباطؤ اقتصادي، لكن هنالك أمورا إيجابية يجب البناء عليها وتعميمها وعدم إظهار السوداوية في كل الاتجاهات والتي بالنهاية ستقود الى أمور غير سوية.
اليوم، الأجواء الجيوسياسية غير المستقرة صحيح أنها الأطول تأثيرا منذ العام 2011، ولها تبعاتها على الاقتصاد الأردني، والسبب أنها مست العديد من دول الجوار (مصر، الضفة الغربية، سورية، والعراق)، لكن بالمقابل مرت ظروف سياسية لم تدم بهذه الفترة الزمنية الطويلة وكانت لنحو 3 الى 5 سنوات بحد أقصى، ومنها على سبيل المثال أزمة الخليج العام 1990، علما بأن التاريخ يعلمنا بأن تلك الأوضاع الجيوسياسية لن تبقى على حالها.
تغيير النمط التفكيري يحتاج الى جهود جماعية وفقا لنظرية الاقتصاد السلوكي؛ إذ ينبغي أن يتشارك به الجميع على مختلف المستويات بهدف خلق بيئة إيجابية، علما بأن النظرة السوداوية التي تسيطر على المجتمع أثبت العلم بأنها لفترة زمنية معينة ولن تستمر.

سويسرا: منتدى دافوس في وجه الشعبوية البرازيلية والبريكست

عواصم -يتوجه قادة الحكومات والأعمال إلى جبال الألب السويسرية الباردة في الأسبوع المقبل للمشاركة في منتدى دافوس السنوي، وسط موجة شعبوية يجسدها الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف الجديد، والنزاعات التجارية وخروج بريطانيا، الوشيك من الاتحاد الأوروبي.
وخطف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأضواء في منتدى دافوس العام الماضي، بأجندته لخفض الضرائب التي انسجمت مع رغبات الشركات، رغم أن العديد من الحاضرين كانوا أكثر تحمساً لخطابه الجريء عن التجارة والإعلام.
إلا أن ترامب استبعد تكرار الزيارة، وألغى أمس الخميس أي تمثيل لمسؤولين أمريكيين في منتدى هذا العام، مع استمرار إغلاق الحكومة الجزئي بسبب الخلاف على تمويل بناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك.
وكان من المقرر أن يشارك وزير الخزانة ستيفن منوتشين، ووزير الخارجية مايك بومبيو في المنتدى، إضافةً إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان، وسط محاولة البلدين التفاوض على هدنة لحرب الرسوم الدائرة بينهما، وسيُخلي ذلك الساحة للرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، لسرقة الأضواء في أول زيارة له إلى الخارج منذ توليه منصبه في وقت سابق، من هذا الشهر.
ويبدأ أسبوع دافوس للتعارف بين الحاضرين يوم الإثنين المقبل، وسيشهد مجموعة من المناقشات حول قضايا من بينها التربية الجيدة في العصر الرقمي، والوحدة المزمنة، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون إضرار بالوظائف، ويُتوقع أن يشارك في المنتدى نحو 3 آلاف سياسي، ورجل أعمال من بينهم 65 من قادة الحكومات.
وستسلط الأضواء في المنتدى على غابات الأمازون البرازيلية، بعد أن أظهرت دراسة نشرها منتدى دافوس الاقتصادي هذا الأسبوع، قلق مجتمع دافوس بشكل خاص على التغير المناخي، وسط مصادر قلق سياسية واقتصادية.
وأكدت الدراسة المخاوف من أنماط الطقس القاسية، ومخاطر تعطل مجموعة من القطاعات من بينها قطاع النقل واللوجستيات، وما يذكر بذلك التساقط الكثيف للثلوج، والانهيارات الثلجية التي شهدتها جبال الألب هذا الأسبوع، وأدت إلى توقف مؤقت لخط القطار إلى دافوس.
ومثل ترامب يُشكك بولسونارو في التغير المناخي، كما أن عقليته المحابية للأعمال، وتعيينه وزيراً يمينياً يفكر بنفس طريقته وزيراً للبيئة، زادت المخاوف من إزالة الغابات في الأمازون، وسيلقي بولسونارو رئيس أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، كلمة رئيسية في دافوس يوم الثلاثاء المقبل، ووعد بتحويل البرازيل إلى دولة مختلفة حرة من الارتباطات الأيديولوجية، والفساد.
ومثل ترامب، انتقد بولسونارو الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، رغم زيادة وارداتها الزراعية من البرازيل والتي تنتج جزءاً منها أراض في الأمازون أزيلت منها الغابات، وتستورد الصين هذه المنتجات بديلاً عن المنتجات الأمريكية، وسط الحرب التجارية مع ترامب.
وقال رئيس مجلس إدارة “انترناشونال كابيتال ستراتيجيز” دوغلاس رييكير في واشنطن في مكالمة هاتفية إن “تاريخ   بولسونارولا يشير إلى أنه سيكون من المتحمسين لتبني مبادئ منتدى دافوس الاقتصادي للتعاون بين الحدود”.
وسيرافق بولسونارو وزير اقتصاده باولو غيديس الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، والذي يتحدث بلغة مؤيدة للاستثمارات تلقى شعبية في دافوس، ونظراً لأنه أول تجمع دولي في 2019، كان من المفترض أن تهيمن مسألة المناخ على المنتدى، بحسب ما قالت المديرة التنفيذية لمنظمة غرينبيس جنيفر مورغان.
وأضافت “بدل ذلك فإن الأجندة تتناول التغير المناخي على أنه واحداً من العديد من القضايا الأخرى، والنخبة في دافوس لا تزال تتظاهر بأنه لا يزال لدينا الوقت لحل أزمة المناخ، ولكن ليس لدينا وقت”.
وسيدخل التغير المناخي في معظم برنامج دافوس هذا العام، فمع مشاركة رؤساء نحو 1700 شركة، فإن المناقشات ستركز على كيفية محاولة عالم الأعمال التأقلم مع التغير المناخي، رغم أن ترامب تخلى عن قيادة الولايات المتحدة لمواجهة هذا التهديد.
وبالنسبة لكلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي منتدى دافوس الاقتصادي، فإن تجمع النخبة يحتاج كذلك إلى التطرق إلى “الخاسرين” من العولمة وإيجاد طرق لرعاية الذين تُركوا في الخلف.
وكانت مسألة “الذين تخلفوا” محور الموجة المناهضة للمؤسسات الحاكمة التي أدت في 2016 إلى قرار الشعب البريطاني في الاستفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس(أذار) المقبل، وستسود مشاعر القلق في دافوس من احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق، بعد رفض البرلمان البريطاني خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للخروج من الاتحاد.
ولن تشارك ماي في مؤتمر دافوس، وستبقى في بلادها للتركيز على حل المأزق في بلادها، ولكن وزير التجارة الدولية البريطاني ليام فوكس سيتوجه إلى المنتدى لإقناع المشاركين بمستقبل بريطانيا بعد البريكست.
وقال دبلوماسي أوروبي بارز: “مع بريكست، والحروب التجارية، والشعبوية فإن السياسة، وليس الاقتصاد، هي التي تقود مناقشات دافوس هذا العام، على عكس السنوات السابقة”.

بورصة عمان تغلق تداولاتها على 9.2 مليون دينار

عمان – اغلقت بورصة عمان، اليوم الثلاثاء، على تداول 8ر5 مليون سهم، موزعة على 2149 صفقة، بقيمة تداولات إجمالية بلغت 2ر9 مليون دينار.

وارتفع مؤشر بورصة عمان مقارنة مع اغلاق الجلسة الماضية بنسبة تغير موجبة، بلغت 02ر0 بالمئة عند حدود مستوى النقطة 1983.

ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة اسهمها، تبين ان 29 شركة أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها، وانخفضت اسعار اسهم 25 شركة، واستقرت اسعار اسهم 43 شركة اخرى. (بترا)

الذهب يهبط مع تحسن شهية المخاطرة

عواصم- تراجع الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من خمسة أسابيع الاثنين مع ارتفاع الدولار والأسهم وسط آمال باحتمال التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، بينما هبط البلاتين ثلاثة بالمئة مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح التي تحققت من ارتفاع في الآونة الأخيرة.

وأفاد مصدر مطلع على المفاوضات بأن من المرجح أن يتوصل البلدان إلى اتفاق يلغي الرسوم الأميركية المفروضة على سلع صينية لا تقل قيمتها عن 200 مليار دولار.

وفي الساعة 1915 بتوقيت غرينتش، كان السعر الفوري للذهب متراجعا 0.5 بالمئة إلى 1286.94 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن لامس أقل مستوى له منذ 25 يناير في وقت سابق من الجلسة عند 1282.50 دولار للأوقية.

وتراجعت عقود الذهب الأميركية الآجلة للجلسة السادسة على التوالي وهبطت 0.9 بالمئة في تسوية الاثنين إلى 1287.5 دولارللأوقية.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأحد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قد يتوصلان إلى اتفاق تجاري رسمي خلال قمة في السابع والعشرين من مارس.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات أخرى إلى أعلى مستوى في عشرة أيام.

وهبط البلاتين 2.5 بالمئة إلى 835.35 دولار للأوقية. وظل المعدن مرتفعا بأكثر من خمسة في المئة منذ بداية العام إلى الآن.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 1527.01 دولار للأوقية. وكان المعدن بلغ أعلى مستوى على الإطلاق الشهر الماضي عند 1565.06 دولار للأوقية.

وتراجعت الفضة 0.8 بالمئة إلى 15.08 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد لامست في وقت سابق أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين عند 15.02 دولار للأوقية.

إطلاق سراح كارلوس غصن.. والكفالة 9 ملايين دولار

عواصم- قضت محكمة يابانية في العاصمة طوكيو، الثلاثاء، بإطلاق سراح كارلوس غصن، رئيس شركة نيسان المُقال، الذي يواجه منذ أشهر اتهامات بارتكاب مخالفات مالية.

وقال محامي كارلوس غصن، المحتجز منذ 19 نوفمبر الماضي، إن محكمة في طوكيو أمرت بالإفراج عنه بكفالة قدرها مليار ين (8.94 مليون دولار أميركي)، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.

وأعرب محامي غصن، الاثنين، عن تفاؤله بإمكانية الإفراج عن موكله بكفالة، مع تعهد بخضوعه للمراقبة، وأضاف أنه سيتبع استراتيجية جديدة للدفاع عنه.

وذكر جونيشيرو هيروناكا في إفادة صحفية، أن فريق الدفاع الجديد الذي يرأسه ويضم ثلاثة أشخاص، لن يقتصر على الاستراتيجية التي اتبعها محامو غصن السابقون، الذين فشل طعنهم في الاتهامات في تأمين خروجه بكفالة.

وغصن مسجون في اتهامات بأنه لم يفصح عن مرتبه بالكامل في سجلات نيسان لنحو عقد حتى عام 2018. كما يواجه اتهامات بخيانة الأمانة.

وينفي الرئيس السابق لشركة نيسان وميتسوبيشي موتورز ورينو الفرنسية ارتكاب أي مخالفة.

وذكر هيروناكا أن غصن قال هذه المرة إنه على استعداد للخضوع لقيود صارمة، بما في ذلك المراقبة بالفيديو ومراقبة الاتصالات في سبيل إطلاق سراحه قبل محاكمته.