“البنك الدولي ساهم في دعم برامج الحكومة لمساعدة المواطنين الأشد تأثراً بتداعيات جائحة كورونا”

أشاد وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، بدور البنك الدولي في تمكين الحكومة الأردنية في مواجهة التداعيات السلبية لانتشار وباء فيروس كورونا من خلال دعم البرامج والخطط لمواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف الشريدة، الاثنين خلال اجتماع محافظي الدول العربية لدى البنك الدولي مع رئيس مجموعة البنك ديفيد مالباس، عبر تقنية الاتصال المرئي ذلك ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أن البنك ساهم في تقديم الدعم المالي والفني لتوفير المستلزمات والأجهزة الطبية واللقاحات لتمكين وزارة الصحة من الاستمرار في تقديم خدمات الرعاية الصحية للأردنيين والمقيمين.

وتناول الاجتماع القضايا التنموية المشتركة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة العربية، خصوصاً المتعلقة بعملية التعافي من الآثار السلبية التي خلفها انشار وباء فيروس كورونا.

وثمن محافظو الدول العربية لدى البنك الدولي الدور المحوري الذي يقوم به البنك في دعم الدول الأعضاء بمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة خصوصاً المتعلقة بانتشار وباء كورونا.

وأكّد محافظو الدول العربية على تطلعها إلى زيادة دور البنك في تقديم الدعم المالي والفني لدول المنطقة في مواجهة التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة التي تتمثل في انخفاض معدلات النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، والتحديات المتعلقة بدعم الأنظمة الصحية في دول المنطقة.

وقال الشريدة، إنّ البنك الدولي ساهم في دعم برامج الحماية الاجتماعية الحكومية التي أطلقتها الحكومة الأردنية منذ بدء الجائحة لمساعدة المواطنين الأشد تأثراً بتداعيات الجائحة، كما قدم البنك الدعم المالي والفني للبرامج الحكومية التي تهدف إلى المحافظة على الوظائف في القطاع الخاص.

وأكّد، أهمية دور البنك الدولي في توفير المزيد من الدعم المالي والفني لتمويل الخطط الحكومية الخاصة بمرحلة التعافي الاقتصادي من الآثار السلبية التي خلفتها الجائحة التي تهدف إلى خلق المزيد من الوظائف وخصوصاً في القطاع الخاص.

وأشار، إلى أن تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني لا يزال قائماً في ظل انخفاض مساهمة المجتمع الدولي في تمويل خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، مشدداً على أهمية دور البنك في تحفيز المجتمع الدولي لزيادة مساهته في تمويل هذه الخطة لتمكين الحكومة الأردنية من الإيفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها وتجاه اللاجئين السوريين وتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الاساسية، الأمر الذي سيساهم أيضاً في الإسراع في عملية التعافي الاقتصادي من تداعيات جائحة كورونا.

وشدد الشريدة، على أولوية التكامل الاقتصادي بين دول الإقليم وأهميتها في خلق الفرص الاقتصادية وتحسين الإنتاجية وتعزيز فرص العمل الشاملة والمستدامة لفئة الشباب في المنطقة، حيث أكد أهمية دور البنك في دعم المشاريع الإقليمية في مختلف القطاعات وخصوصاً قطاع الطاقة والمياه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: