“إيفرجرو للأسمدة” تتحدث عن فرصة كبيرة جدا” لاقتحام السوق الإفريقي عبر الاستثمار مع “العربية للبوتاس”

تحدث رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إيفرجرو للأسمدة المتخصصة محمد الخشن، الأربعاء، عن فرصة كبيرة جدا لاقتحام السوق الإفريقي عبر الاستثمار المشترك بين إيفرجرو والشركة العربية للبوتاس.

وقال الخشن لـ “المملكة”، إن المشروع قيد التشاور وهو هدف الزيارة، مشيرا إلى أن الشركة العربية للبوتاس “تتميز بكوادر فنية عالية تساعد على حل الكثير من المشاكل التي تواجه إيفرجرو في عملية النقل والتزويد”.

وتوقع الخشن أن يكلف المشروع 300 مليون يورو في المرحلة الأولى، لكن لا توجد خطة للمرحلة الثانية مع إمكانية “تضاعف الرقم”.

“من المتوقع أن نبدأ في المشروع مطلع العام المقبل في حال تم الاتفاق بشكل نهائي في جلسة اليوم (الأربعاء) أو الشهر المقبل بعد التفاوض مع الشركات التي ستورد المعدات وإقامة المشروع وتحديد المكان الذي سيكون فيه المشروع”، وفق الخشن الذي توقع “أن يكون المشروع في الربع الأول والربع الثاني من العام المقبل”، مضيفا أن “أساسيات المشروع متفق عليها وكل إمكانياته متوفرة”.

وتستورد إيفرجرو بوتاس من الأردن بقيمة 60 مليون دولار سنويا، سيتم رفعها إلى 100 مليون دولار سنويا، وهو ما سيتم تأكيده خلال زيارة الوفد لعمّان ولقائه مسؤولين من شركتي البوتاس والفوسفات الأردنيتين، والشركات المتفرعة عنهما.

وأشار الخشن إلى وجود مشروع لإيفرجرو في مصر في مرحلته الثالثة يترتب عليه زيادة الإنتاج من البوتاسيوم من 360 ألف طن إلى 400 ألف طن.

وقال إن استهلاك الشركة الحالي من كلوريد البوتاسيوم من الشركة العربية للبوتاس 180 ألف طن سنويا ومتوقع أن يزيد إلى 300-320 ألف طن سنويا خلال عام 2022.

“في صناعة البوتاس يجب أن يتركز الإنتاج في منطقة واحدة بسبب أن هناك منتجا سنويا من عملية الإنتاج وهذا المنتج له أسلوب لاستهلاكه واستخدامه وعمل قيمة مضافة عليه لذلك لابد أن يكون المشروع في مكان واحد … وإذا كان هناك زيادة ستكون في مكان المشروع القائم”، وفق الخشن.

وتمتد شراكة إيفرجرو مع الشركة العربية للبوتاس لأكثر من 13 عاما وهو المصدر الوحيد لخام كلوريد البوتاسيوم لصناعة سلفات البوتاسيوم المطلوبة في الوطن العربي بأكمله، بحسب رئيس مجلس إدارة إيفرجرو.

وتحدث الخشن عن وجود طرح جديد أمام الشركة العربية للبوتاس وأمام أي شركة أردنية تستطيع أن تشارك إيفرجرو في إقامة مشروع نيتروجيني بغرض توفير الأمونيا.

وذكر أن الأردن يستهلك أمونيا بحوالي 300 ألف طن سنويا ويستورده من جهات مختلفة، مضيفا “إذا كان هناك مشروع فإنه سيقلل الأسعار بالنسبة للمنتج الأردني ويعمل عائدا إضافيا على الاستثمار”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: